أحمد عيسى بك
357
معجم الأطباء
حماض وقال كلما أردت قيام مجلس العق من هذا الشراب لعقة قال ولعقت منه تسع لعقات فقمت تسعة مجالس وزال ما كنت أشكوه ثم كنت في كل حين ألعق من ذلك الشراب وكلما لعقت لعقة قمت مجلسا لا يخالف عدد اللعقات ولم يخرم معي هذا وحكى لي الصدر مجد الدين السّلامى نحو ذلك ومع هذا كله وما لا يجحد من فضله لا يقول أطباء مصر الا انه طرقي لا طبيب وأي حسن ما له من يعيب . كضرائر الحسناء قلن لوجهها * حسدا وبغضا انه لذميم ( مسالك الأبصار ص 433 ج 5 قسم 3 ) . وفي المنتخب من الدرر الكامنة لأحمد المنوفى مات في الطاعون العام سنة 749 ه وفي ذيل تاريخ الاسلام للذهبي وقال إنه توفى سنة 748 ه . محمد بن إبراهيم بن سليمان المقدسي الحكيم الفاضل صلاح الدين المعروف بابن البرهان الجرائحى أبوه - سمع الحديث من الدمياطي وعلي بن عيسى بن القيم وسمع البردة من ناظمها محمد بن سعيد البوصيري قال ابن رافع وحدث وكان فاضلا في الطب خلف تركة ضخمة قيل إنها تقارب ثلثماية ألف درهم وقال الصفدي قرأ طرفا من العربية على ابن النحاس وقرأ الطب على العماد البابلتّى ثم على ابن النفيس وكان فاضلا في الطب مائلا إلى علم النجوم والكلام على طبائع الكواكب وأسرارها وقرأ في آخر عمره على الأصفهاني كثيرا من الحكمة وسمع عليه كتاب الشفا لابن سينا والشيخ يشرحه قال وكان في ذهنه وقفة وكان إذا اجتمع هو وركن الدين ابن القوبع لا يقوم المذكور حتى يحمله ابن القوبع ويمطيه توفى في جمادى الأولى سنة 743 ه واحتيط على أمواله وهو في النزع ( ذيل تاريخ الاسلام للذهبي حوادث سنة 743 ه ) . محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللّه بن الإمام أبى الفضل